Khirrijuna 22

خريجونا … قصة نجاح | الحلقة 22

سما علي صادق — الدفعة 17 · 2020–2021
طالبة ماجستير أدوية وسموم — جامعة بغداد

«طموحٌ رغم التحديات.»

رحلتها بجملة

«من مقاعد الدراسة إلى ميادين التعليم والبحث العلمي… رحلة بدأت بالتخرج، وتواصلت بالعطاء والطموح، وما زالت فصولها تُكتب بالعلم والإنجاز»

قصتها بكلماتها

بدأت قصتي بعد تخرجي من الربع الاول من كلية بغداد للعلوم الطبية والصيدلانية عام 2021، حين انتقلت من مرحلة الطالبة إلى مرحلة العطاء كمعيدة في الكلية. لم تكن الرحلة سهلة؛ فقد واجهت مسؤوليات وتحديات متزامنة بين العمل الأكاديمي، والتدريس، والخبرة العملية، وتطوير ذاتي المستمر، إلى جانب مسؤولياتي العائلية والشخصية. كان أكبر تحدٍ بالنسبة لي هو الاستمرار في تحقيق طموحي العلمي والموازنة بين مسؤولياتي المختلفة، دون أن أسمح للظروف بأن تكون عائقاً أمام تقدمي. تعلمت خلال هذه السنوات أن النجاح لا يأتي دائماً بخطوات سهلة، وأن الاستمرار رغم التعب هو بحد ذاته إنجاز. كل تجربة صعبة مررت بها كانت سبباً في أن أصبح أكثر إصراراً ونضجاً وثقة بقدراتي. واليوم، وأنا أواصل دراستي في مرحلة الماجستير، أؤمن أن أجمل ما في الرحلة ليس الوصول فقط، بل أن أرى كيف صنعتني كل خطوة فيها.

صورة التخرج
من حفل التخرج

التحصيل العلمي

  • بكالوريوس صيدلة — كلية بغداد للعلوم الطبية، الدفعة 17 (2021) — من الربع الأول على الدفعة
  • ماجستير أدوية وسموم — جامعة بغداد (مرحلة البحث) · الأولى في الامتحان التنافسي للماجستير، والأولى في السنة التحضيرية للماجستير

المسار المهني

  • معيدة — كلية بغداد للعلوم الطبية بعد التخرج (2021)
  • متفرّغة حالياً لدراسة الماجستير

أبرز المحطات

  • دورات وورش عمل ومؤتمرات علمية حضورياً وإلكترونياً
  • تطوير مهارات الحاسوب واللغة الإنكليزية دعماً لمسيرتها في التعليم والبحث العلمي

نصيحة الصيدلانية سما علي صادق إلى طلبة اليوم

«اجعل العلم شغفك، ولا تكتفِ بما تتعلّمه داخل قاعة الدراسة؛ فالصيدلة علمٌ يتطوّر باستمرار ويحتاج إلى التعلّم المستمر. وثِق بقدراتك، واستثمر كل فرصة للتدريب والتجربة، فكل خطوة صغيرة اليوم قد تصنع فرقاً كبيراً في مستقبلك المهني.»

كلمة لكليتها

«كل الشكر والامتنان لكلية بغداد للعلوم الطبية والصيدلانية وقسم الصيدلة على ما قدماه لي من علم ودعم وفرص كانت أساساً مهماً في مسيرتي الأكاديمية والمهنية. أتمنى أن أستمر في رد جزء من هذا الجميل من خلال العطاء، وتطوير نفسي، والمساهمة في خدمة الكلية وطلبتها، وأن تبقى كليتنا دائماً بيئةً حاضنة للعلم والطموح وصناعة الكفاءات.»

هل أنت من خريجي كليتنا — صيدلة أو تمريض؟ شاركنا قصتك عبر استمارة قصص النجاح. جميع الحلقات في صفحة السلسلة.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *